
حركة تقرير المصير
حتم
· دائرة العلاقات العامة والتواصل: مهمتها بناء جسور مع الشخصيات والفعاليات الاجتماعية والثقافية والفنية في السويداء وخارجها.
· دائرة الإعلام: مهمتها تأسيس و إدارة الموقع الإلكتروني والمنصات الرقمية وتعمل تحت إشراف مباشر من دائرة القرار المؤقتة.
· دائرة التنظيم والعضوية: مهمتها تلقي وقبول طلبات العضوية، والاحتفاظ ببيانات الأعضاء وأرقام دوائرهم سواء الجغرافية أو النوعية، والتنسيق مع أعضاء الارتباط عن الدوائر.
· دائرة التواصل الدولي: تشكّل من الأعضاء القادرين على الوصول والتواصل مع الحكومات والبرلمانات في الدول المؤثرة في قضية السويداء.
· الدائرة القانونية: التواصل مع المنظمات التي تعنى بمتابعة قضايا ذوي الشهداء والمتضررين، إعداد قانون انتخاب متناسب مع الهيكلية التنظيمية ليكون جاهزاً قبيل انعقاد المؤتمر الأول، اعتماد المدقق المالي لأعمال الدائرة المالية.
· الدائرة المالية: مهمتها تلقي وإدارة التبرعات المالية اللازمة لبعض نشاطات الحركة، تقدم تقاريرها لدائرة المؤسسين خلال الفترة الانتقالية التأسيسية ثم للمؤتمر العام الأول لاحقاً، حيث يتم رسم مهام ونظام الإدارة المالية طبقاً لما سيتم إنجازه من هيكل تنظيمي.
آلية العمل والتنسيق ضمن الدوائر
تقوم الهيكلية التنظيمية الحالية للحركة ببنيتها الدائرية اللامركزية على إتاحة المجال للجميع من المؤمنين بالهدف العام للحركة وبتعريفها وبمبادئها العامة وفقاً للوثيقة التأسيسية بالانضمام على أساس الندية والتشاركية، وذلك عبر الانتظام ضمن الدوائر الوظيفية أو تشكيل دوائر جغرافية ودوائر نوعية جديدة في مختلف أنحاء العالم ،.
حيث تتيح الهيكلية المعتمدة أن تقوم كل مجموعة من الأعضاء، بتشكيل دائرة يتراوح عدد أعضائها بين سبعة إلى خمسين عضواً، بحيث يمكن أن تكون الدائرة إمّا جغرافية ضمن حيّز جغرافي معيّن، أو نوعية (مثل دوائر معلمين أو محامين أو مهندسين أو أي دوائر نوعية أخرى يجمعها مجال اهتمامات أو مهنة أو نشاطات ما وتود أن تركز نشاطاتها ضمنه بما يلتقي مع الأهداف العامة للحركة).
وعليه ليس ثمة شكل أو اشتراطات على عدد أو نوع أو نطاق دائرة ما، ما دام ثمة عضو أو أكثر من الدائرة يشكّلون أعضاء ارتباط مع الدوائر الأخرى المتقاربة إمّا جغرافياً أو نوعياً من جهة، ومع دائرة العضوية والتنظيم من جهة أخرى. ويكون التواجد في أي دائرة مرناً بالكامل، بحيث يمكن لأي عضو في أي دائرة جغرافية أو نوعية أن يكون عضواً في عدة دوائر أخرى، بما في ذلك الدوائر الوظيفية، كما يُترك لأعضاء الدائرة أنفسهم تحديد طريقة العمل وتحديد الحد الأدنى أو الأعلى من عدد الأعضاء في كل دائرة، كما يكون لكل مجموعة أو دائرة الحرية الكاملة في تنظيم دائرتها الخاصة.
البرنامج العملي للحركة
لذا فإن الحركة تعمل على مسارين متكاملين:
أولا: المسار محلي: تكون فيه الحركة مساحة تنسيق ومساندة للجهود الهادفة إلى إعادة تفعيل المؤسسات العامة و بناء بنية تشريعية و ادارية حديثة للجبل مع خطة حلول للملفين الاقتصادي و التعليمي وفقا للبرنامج الزمني و خطة العمل المتكاملة الموجودة في وثيقة منفصلة.
ثانيا: المسار دولي: تشكّل فيه الحركة رافعة ومساحة تلاقٍ لجميع الفاعلين في الخارج، بهدف بناء علاقات و شراكات دولية و طرح قضية السويداء على كافة المنابر الدولية للدفع بالمسار السياسي والقانوني نحو انتزاع حق السويداء في تقرير مصيرها.
العضوية
لم تنشأ حركة تقرير المصير لتكون إطاراً منغلقاً على نفسه أو ملكاً لمؤسسيه، بل نشأت من رغبة جماعية في الانتظام وتوحيد الجهود وتكامل الأدوار بهدف زيادة الفاعلية والتشاركية وتقاسم المسؤوليات، بهدف تمكين وترسيخ حق السويداء في تقرير مصيرها.
وعليه، فإن الحركة تدعو جميع المتبنين لهذا الحق إلى الانتظام المؤقت ضمن البنية التنظيمية الحالية، تمهيداً إلى عقد مؤتمرها العام الأول الذي سيكون المرجعية العليا في إقرار البنية النهائية وانتخاب إدارة الحركة وذلك ضمن شكلين من أشكال العضوية المتاحة لكل من يقرّ بالوثيقة التأسيسية ويلتزم بخطاب الحركة وضوابطها الأخلاقية والسياسية:
1. العضوية العامة: الإقرار بتعريف الحركة ومبادئها العامة، والالتزام بالوثيقة التأسيسية للحركة، والعمل بما ينسجم مع تعريف الحركة ووثيقتها التأسيسية. و ذلك من خلال تشكيل أو الانضمام إلى أي دائرة نوعية أو جغرافية يجد فيها الشخص مجموعة مناسبة للعمل من خلالها.
2. عضوية الدوائر الوظيفية في الحركة: عضو فعّال مختص ومتمكن باختصاص الدائرة المعيّن بها.
لا يتعارض الانتماء للحركة مع أية انتماءات أخرى شرط عدم تعارضها مع مبادئ الحركة ووحدة خطابها.





